فارس الأندلس..هل تحبون هذه الشخصية؟

أحمد الوكيل:
عندما ظهرت هذه الشخصية لأول مرة كنت مبهورا بها ، وبهالة الغموض التى تحوطها .. لكنى أدركت أنها شخصية مفتعلة إلى درجة كبيرة ..
لماذا لجأ (د. نبيل) لهذه الفكرة .. وتلك الحقبة الزمنية بالذات ؟!!
هل خلا تاريخنا الإسلامى من صفحات مضيئة ، وشخصيات عظيمة حتى يبتكر لنا بطل مفتعل ؟!
أنا أحب شخصية (فارس) ولكنى أكره فيها أنها شخصية مقضى عليها بالفشل منذ البداية ، فكلنا نعلم ماذا آل إليه حال بلادنا فى الأندلس !!
هل تودون أن تختفى هذه الشخصية وتظهر لنا فى صورة أجمل ، وفى حقبة زمنية أفضل ؟!
منتظر ردودكم .. تحياتى ..

سفير الخيال

********
الثّائر:
بسم الله الرحمن الرحيم ..

السلام عليكم ورحمه الله وبركاته..

ازيك يا وكيل باشا

اقتباس :

أنا أحب شخصية (فارس) ولكنى أكره فيها أنها شخصية مقضى عليها بالفشل منذ البداية ، فكلنا نعلم ماذا آل إليه حال بلادنا فى الأندلس !!

لماذا تقول هذا يا اخي .. هل خلق الابطال للعصور المزهره وفقط … ان ماحدث للا ندلس قد يحدث

كل يوم .. بل كل ساعه .. ان لم ناخذ بمقومات النصر .. وليس هناك من ينتصر علي الدوام .. او يفشل

علي الدوام..

اعتقد ان اوضحت لك سابقا رغبتي الملحه في قصص مغامرات لا بطال الصحابه العظام .. وهم

يستحقون اليس كذلك؟!

الثائر

*********
أحمد الوكيل:
بالتأكيد يا أخى يستحقون  

لهذا أطمع فى ظهور بطل آخر حينما نقرأ عنه لا تصيبنا غصة فى حلوقنا لأننا نعلم أن النهاية هى الفشل ..

سفير الخيال

*******
Zoro_The_Great:
بسم الله الرحمن الرحيم

جيد أن تم فتح هذا الموضوع كي أنفس عما بداخلي…

مغامرات فارس الأندلس تشعرني أنها نوع من…من الأساطير الغير حقيقية…
كل الشخصيات…كل العرب…الأمير ابن الأحمر…كلهم أقوياء متقين أبطال إلخ إلخ إلخ…
لو كانت الحقيقة كما يصورها دكتور نبيل في قصصه لما كان هذا حالنا ولما سقطت الأندلس…

ربما تكون في حلوقكم غصة لأنكم تعرفون أن كل هذا سينتهي وكل هذه البطولات سيكون مصيرها إلى الهزيمة…

لكن الغصة التي في حلقي أزيد لأني أعرف أن هذه القصص وهذه البطولات مجرد محاولة بائسة لقول أننا فعلنا شيئاً هناك وأننا كنا نقاوم ونقاتل إلى النفس الأخير…بينما الحقيقة أن النهاية جاءت بمنتهى المهانة…وابن الأحمر الذي يظهره دكتور نبيل في هذه الصورة انتهى به الحال إلى البكاء على ملكه الذي سلمه بيده كما تفعل النساء وكما تذكر كتب التاريخ !!…

باختصار شديد مغامرات فارس الأندلس تبدو لي كنوع من المواد المخدرة التي تحاول أن تنسينا ما حدث لنا في الواقع…بالعكس…المواد المخدرة تحاول أن تنسينا ما حدث في الواقع وما يحدث…أما فارس الأندلس فهو محاولة للإلتفاف حول تاريخ معروف…

بالضبط كأن تظهر قصص حول بطولات الهنود الحمر وشجاعتهم في مواجهة المستعمرين الأوغاد الجبناء…لكن الحقيقة أن هؤلاء الأوغاد الجبناء هم الذين أبادوا الأبطال الشجعان في النهاية !

زورو

*********
magnoon-awy:
اقتباس :

أنا أحب شخصية (فارس) ولكنى أكره فيها أنها شخصية مقضى عليها بالفشل منذ البداية ، فكلنا نعلم ماذا آل إليه حال بلادنا فى الأندلس !!

وأما هذا فأرى فيه نوع من ال .. ماذا اقول .. يا اخي ، انت تمارس نوع من (( هدم البطل )) الذي يمارسه اخرون بنجاح مع شخصيات مثل ( صلاح الدين ) بحجة انه مثلا بعد ان استرجع القدس ترك مملكته لابنيه فتقاسماها – و الكلام هنا لشخص ما في احد اجتماعات نادي القصة في مكتبة مبارك ، اي ان العهدة عليه و ليست علي – و و و ..
و ما المشكلة ان يكون البطل مقضيا عليه بالفشل ؟
الا تمقت انت شخصيا فكرة انتصار الخير على طريقة الافلام العربية ؟
اعتبرها نفس الشيء ..
لماذا لا نؤيد هذه الشخصية ، و نجد غيرها ، و نصنع رموزنا بدلا من هدمها ..
هذا ردي السريع الان ، و ساعود فيما بعد اما برد مفصل انشره و ارد فيه على التعقيبات الاخرى – اعرف ان الوكيل حيوجع دماغي و سيرد على كلامي بالف سطر – او اعود بالرد الفضل و اضعه مكان هذا الرد السريع ..
تحياتي !
************
Cunningham:
بسم الله الرحمن الرحيم
شخصية ( فارس الأندلس ) تمثل تجديدا فى أدب المغامرة ، وإبحارا فى آفاقه إلى منطقة لم يتعرض لها أدب المغامرات العربى ( ولا العالمى بطبيعة الحال ) ، وهى فترة نهاية الحكم الإسلامى العربى فى ( الأندلس ) ، وهو تجديد يمثل نقطة إيجابية لصالح الشخصية من دون شك ..

لكن ما سلب إيجابيات تلك الشخصية ، من وجهة نظرى ، كونها جاءت صورة طبق الأصل من شخصيات أخرى تابعها القارئ فى ذات المرحلة ، وهى ( أدهم صبرى ) و ( نور الدين محمود ) من قبل ، ثم ( سيف الدين ) من بعد ، وهو ما سبب للقارئ إملالا لا شك فيه ، لم يمنع تواجده النقطة الإيجابية السالف ذكرها ( التعرض لمرحلة تاريخية لم يسبق من قبل التعرض لها ) ..

ولو قارننا بين شخصيتى ( فارس ) و( أدهم صبرى ) بالذات ، لوجدنا أنهما تقريبا تتعرضان لذات التناول وذات الأحداث ، وأيضا ذات الشخصيات المساعدة ، فالقشتاليون هم ( الموساد ) ، والملك ( فرناندو ) هو مدير ( الموساد ) ، والوزير القرطبى والقائد ( مهاب ) معا هما والد ( أدهم صبرى ) ( مع اختلاف أنهما على قيد الحياة بعكس الأخير ، فى إطار محاولة زيادة الاختلافات بين الشخصيتين ، التى لم تكن موفقة من وجهة نظرى ) ، والخصوم القشتاليون هم رجال المخابرات الأخرى ، بل إننا لو أمعنا الفكر ، لوجدنا أن ( طبيعة ) الفترة التى تتعرض لها كل من الشخصيتين ، تكاد تكون واحدة ، فـ ( فارس الأندلس ) يتعرض لفترة الضعف الأخيرة قبل السقوط ، و ( أدهم صبرى ) يحاول بانتصاراته إعلاء الكلمة المصرية ، فى الفترة التى اتسعت فيها الفجوة الحضارية بين العرب والغرب ، وطُمست فيها الهوية العربية ، والإسلامية على وجه الخصوص ، وهى مقدمة سقوط من دون شك ، وإن لم يتم التصريح بهذا فى ( رجل المستحيل ) بالذات ، رغم التصريح به فى مقالات وأعمال أخرى لنفس الكاتب !

اقتباس من رد أحمد الوكيل : 

أنا أحب شخصية (فارس) ولكنى أكره فيها أنها شخصية مقضى عليها بالفشل منذ البداية ، فكلنا نعلم ماذا آل إليه حال بلادنا فى الأندلس !!
كنت أتوقع أن تنتهى السلسلة بمصرع ( فارس ) وسقوط ( الأندلس ) ، وكونها مقضى عليها لا يمثل نقطة سلبية ضدها ، فكما قال وسام :
و ما المشكلة ان يكون البطل مقضيا عليه بالفشل ؟
الا تمقت انت شخصيا فكرة انتصار الخير على طريقة الافلام العربية ؟
اقتباس من رد زورو : 
كل الشخصيات…كل العرب…الأمير ابن الأحمر…كلهم أقوياء متقين أبطال إلخ إلخ إلخ…
لو كانت الحقيقة كما يصورها دكتور نبيل في قصصه لما كان هذا حالنا ولما سقطت الأندلس…
موضوع ( العبث بالشخصيات التاريخية ) أمر يكاد يكون معتادا ، سواء فى الأعمال العربية أو حتىالعالمية ، كى تأتى متوافقة مع هوى المؤلف ، وتكفى الإشارة إلى شخصية الرئيس الراحل ( جمال عبد الناصر ) ذاته ، والذى لم يصل به الحال لأن يكون ( تاريخيا ) تماما ، فكل حزب يصوره على هواه ، ففريق يصوره على أنه كان المهدى المنتظر للعرب ، والفريق الآخر يصوره على أنه النقطة السوداء فى الحكم المصرى !  
اقتباس آخر من رد زورو : 
مغامرات فارس الأندلس تبدو لي كنوع من المواد المخدرة التي تحاول أن تنسينا ما حدث لنا في الواقع
مثل ( رجل المستحيل ) تماما ، لكنى لن أعتبر ذلك عيبا لو كان التناول والطرح ملائمين .

المهم ، إجمالا ، أذكر نقدا كنت قد قرأته بشأن مسلسل ( الفرار من الحب ) ، وهو أن العمل كان من الممكن أن يُعتبر رائعا ، لولا أنه يحوى الكثير من الاقتباس من عمل سابق لذات المؤلف ( الضوء الشارد ) ، وهو ذاته رأيى بشأن ( فارس الأندلس ) و ( رجل المستحيل ) !

مع خالص تحياتى ..
A Man For All Seasons

**************
missothewolf:
السلام عليكم
ساذكر رأيي بغض النظر عن ان كان قد قيل من قبل أم لا
المشكلة الاساسية مع فارس الأندلس…
أنه ككل شخصيات د.نبيل فاروق…
أحادي الدراما…..سطحي التركيب
رأي كاننجام الخاص بتشابه أدهم مع نور مع فارس راي لا يستطيع أحد الاختلاف عليه
افتقاد شخصيات د.نبيل فاروق للون الرمادي يضفي عليها صفة عدم الواقعية..
تقرأ القصة و تقول لنفسك….هذا لا يحدث…و لن يحدث..
اللهم الا في فترة المراهقة…حيث الكل يتمنى ان يصبح سوبر مان
كان من الممكن أن تكون الشخصية أفضل كثيرا لو كانت آدمية الى حد ما…
و لكن.. 
اختيار هذه الحقبة…كان موفقا في رايي…لماذا؟
لأنه أضفى نوعا من العبثية على كل ما يفعله هذا البطل..
نوع من الأسى…نوع من التعاطف….بل و نوع من أنواع الرومانسية..
ذلك البطل الذي يفعل و يستطيع أن يفعل…و لكنه محكوم عليه بالفشل  
اقتباس :

بالضبط كأن تظهر قصص حول بطولات الهنود الحمر وشجاعتهم في مواجهة المستعمرين الأوغاد الجبناء…لكن الحقيقة أن هؤلاء الأوغاد الجبناء هم الذين أبادوا الأبطال الشجعان في النهاية !

و لكن هذا هو ما حدث فعلا يا زورو..
و هذا هو ما ساعد على تعاطفنا معهم أكثر  
اقتباس :

موضوع ( العبث بالشخصيات التاريخية ) أمر يكاد يكون معتادا 

يا عزيزي كاننجام
لم يدع المؤلف أنه يكتب كتابا تأريخيا..هو يستغل حدث تاريخي ليصنع منه نوعا من أنواع الدراما…و ينظر للحدث من زاوية خاصة فقط…و هذا ليس من اختراع المؤلف…هذا يحدث من أيام الاغريق
شكسبير فعلها مع يوليوس قيصر و ماكبث و هاملت مثلا
برناردشو فعلها مع القيصر أيضا
اسكندر دوماس فعلها مع ذو القناع الحديدي بل و كل سلسلة الفرسان الثلاثة
على الجارم فعلها مع وا اسلاماه
و كثيرون و كثيرون….لا يعني هذا أن المؤلف متلاعب بالتاريخ مثلا

عن نفسي…و رغم كل شئ…أحب فارس جدا

“misso the wolf”

*********
Cunningham:
اقتباس من رد الصديق missothewolf : 
لم يدع المؤلف أنه يكتب كتابا تأريخيا..هو يستغل حدث تاريخي ليصنع منه نوعا من أنواع الدراما…و ينظر للحدث من زاوية خاصة فقط…و هذا ليس من اختراع المؤلف…هذا يحدث من أيام الاغريق
الأسلوب الروائى الذى ذكرته معروف طبعا ، لكن ما يدهشنى أحيانا هو التناقض الشديد فى وجهات النظر بين كاتب وآخر هو إحدى الشخصيات التاريخية ، مثل المثال الذى ذكرته فى ردى السابق ـ ( جمال عبد الناصر ) ـ حيث تتعارض وجهات النظر بشأنه بشكل ملحوظ وغير اعتيادى بالمرة فى أدبى ( يوسف السباعى ) و( ثروت أباظة ) ، مما يثير بعض التساؤلات حول ( الغرض ) من عرض وجهات النظر تلك !
بالنسبة للمثال الذى نتحدث عنه ، فالتاريخ لم يذكر أية صفات حميدة حول ( ابن الأحمر ) يُمكن أن تُستغل فى عمل روائى من أية زاوية ، شأنه شأن الخليفة العباسى الأخير ( المستنصر ) الذى دخل التتار ( بغداد ) فى عهده ، وقتلوه شر قتلة .
وبالتالى يكون عرض صورة ( ابن الأحمر ) فى السلسلة بشكل ( الملك العادل القلق بشأن وطنه ورعيته ) غير مستساغ وغير منطقى بالمرة من أية زاوية ( وهذه وجهة نظر شخصية طبعا ) ، وأرى أن د.نبيل قد أخطأ خطأ فادحا بإظهاره بذلك الشكل الذى يتنافى تماما مع الواقع ..
الأعمال التى ذكرتها سبقت لى قراءتها ، لكن لى على بعضها نفس المأخذ ، فالحدث التاريخى ـ من وجهة نظرى ـ يجب أن يُستغل من زاوية مناسبة ، بحيث يكون مُستساغا من قبل القارئ ، وقابلا ـ بشكل افتراضى ـ للحدوث فى عالم الواقع ، يجب ألا يستغل الكاتب بتاتا جهل القارئ بالشخصية التاريخية المعروضة ليصورها على هواه .
فمثلا ، ليس من المتقبل أبدا أن يصور كاتب فى أحد أعماله الخليفة ( عمر بن عبد العزيز ) بشكل الحاكم الجائر ، أو يصور ( صدام حسين ) بشكل الحاكم العادل !
أليس كذلك ؟

اقتباس آخر من رد الصديق missothewolf : 

على الجارم فعلها مع وا اسلاماه
أعتقد أنك تقصد ( على أحمد باكثير ) ، وهو خطأ غير مقصود منك طبعا ..

مع خالص تحياتى ..
A Man For All Seasons

***********
missothewolf:
اسللام عليكم
من رد العزيز كاننجام
اقتباس :

أعتقد أنك تقصد ( على أحمد باكثير ) ، وهو خطأ غير مقصود منك طبعا ..

يا دي الفضيحة….
الظاهر ان الزهايمر ابتدا يعمل عمايله…
طبعا أقصد على أحمد باكثير….
اقتباس :

فالتاريخ لم يذكر أية صفات حميدة حول ( ابن الأحمر ) يُمكن أن تُستغل فى عمل روائى من أية زاوية

فعلا ..معك حق هنا…
و لكن….الصفة احاية الأبعاد…و التي يصر عليها د.نبيل فاروق في أعماله…
يعني الشرير شرير في كل حاجة…..بيقتل الأطفال…و بيبيع بلده و حبيبته…و حتى بيخنق في القطط
و الخير خير في كل حاجة…مش ناقصه غير الجناحين و اللمبة النايلون المدورة فوق دماغه
فلا كل القشتاليين كانوا بهذه الدرجة من الشر الفج …بل كان منهم نبلاء الصفات أيضا…
و لا كل المسلمين كانوا بلمض نيون…
لاننسى أن من حكامهم (المسلمين)من استنصر مثلا
و لكن قواعد القصص أحادية الأبعاد….تقضي على المؤلف أن يفعل ذلك
اقتباس :

ليس من المتقبل أبدا أن يصور كاتب فى أحد أعماله الخليفة ( عمر بن عبد العزيز ) بشكل الحاكم الجائر ، أو يصور ( صدام حسين ) بشكل الحاكم العادل

وجهة نظر لابد من احترامها…و لكن..
أحيانا تسيطر على الكاتب فكرة افتراضية….ماذا لو كان عمر بن عبد العزيز حاكما جائرا مثلا و استطاع خداع الناس؟؟؟
فيكتب على أساسها قصة…و هو ما يجب أن نضعه في الحسبان و نحن نقرأ القصص….القصص ليست تاريخا..
هناك مسرحيات لتوفيق الحكيم تعرضت لفرضيات مماثلة…مثلا
أهل الكهف….سليمان الحكيم
لو أخذا بمحمل التأخريخ لتم تكفير توفيق الحكيم فورا…و لكن..أخذا على محمل الفرضية الأدبية..
و هذا هو ما أقول بجوازه….
و الله أعلم

“misso the wolf”

********
عــلاء الـديـن:
مرحبا بكم!
اقتباس :

أنا أحب شخصية (فارس) ولكنى أكره فيها أنها شخصية مقضى عليها بالفشل منذ البداية

انه نفس شعورى عندما اشاهد مثلا مسلسلات تمثل شباب المقاومة المصرية مع الانجليز
المحتلين
انا عارف انهم ليسوا من سيحررون مصر و محكوم عليهم بالفشل اذا لماذا يعرضون هذه الاشياء؟
و من سيشاهدها و الكل يعلم انه محكوم عليهم بالفشل؟
اجيبونى و ساجيبكم
*********
الستارة البيضاء:
هل أستطيع أن أقارن سلسلة فارس الأندلس ، برواية ” هاتف من الأندلس ” ، لعلي الجارم ؟
هل أستطيع أن أقارنها ، بملحمة عمر لعلي أحمد باكثير ؟
هل أستطيع أن أقارنها ، ببنت قسطنطين ، أو على باب زويلة لمحمد سعيد العريان ؟
لا طبعاً . لنترك الحبكة الدرامية المتفوقة ، والأسلوب الأدبي المختلف تماماً ، ولنناقش أهم ما يميز الرواية التاريخية .. الجو التاريخي ، وقدرة الكاتب على تخيله ، ونقله بأمانة .
الدكتور نبيل ، لم يقدم لنا جديداً في هذه الناحية ، بل على العكس .. قد أساء إلى نفسه وأدبه ، حينما لم يقرأ كفاية – لم أسأله وإنما هو مجرد استنتاج – عن الأندلس و تفاصيل مجتمعها والمجتمعات المحيطة وطبائع ناسها ، قبل أن يكتب مثل هذه السلسلة .
ونتيجةً لهذا ، من الظلم للروايات السابقة أن نقارنها بمثل هذه السلسلة الخالية من كل ما ينبغي أن يكون في الروايات التاريخية .
وحقاً ، أريد أن أشكر أصحاب الردود في هذا الموضوع لأنها قد أعطتني زوايا جديدة لم أكن أنظر إليها سابقاً .
********
LORD,AHMED ELSAYED:
رغم أني قرأت ما كتبتوه من ردود فأني أقول لدكتور نبل : شكر علي أنك مازلت تحازل أن تجعل مثلنا الأعلي شاب مسلم بدل كل الأبطال الأجانب في المسلاسلات الأجنبية و لن أذكر أسمها و أريد أن أقول أن د. نبيل لم يحتاج إلي أن يكتب تلك السلسة حيث أنع معروف و عندة عدة سلالسل تكفي إلي مشاء الله أن يكتب فيها و لهما شعبيه هائله و الحمد الله و أنا هنا لا أدافع عن د نبيل و لكنني أداغع عن أمبراطورية الأسلام في الأندلس  حيث أن من المعروف أن المسلمين تخلوا بالتأكيد عن مباديء دينهم و ألا ما هزمهم القشتاليون لكن بالتأكيد كان هناك من يحاول أن يحاربهم و من لم يتخلوا عن تقاليد و مباديء دينهم و منهم المجموعة التي حاول د. نبيل أن ينقلها إلينا و أريد أن أقول أن خروج المسلمين من الأندلس أكيد له حكمه ألهيه لا يعلمها إلا الله .
و شكرا

سوبرمان,,,حلم أمريكي أم حلم عالمي؟؟

أحمد الوكيل:
نعم ..

إنه سوبر مان ..

أمير الشخصيات الخيالية بلا منافس ..

كلنا يعرفه وكلنا سمعنا عنه وشاهدنا على شاشة السينما والتلفاز وقرأنا قصصه ..

أشهر شخصيات الكوميكس .. وأكثرها روعة وانتشارا ..

حتى أعود وأتحدث أكثر عن هذه الشخصية .. أسألكم :

ما رأيكم فى (سوبر مان) ؟؟؟

تحياتى ..

الفارس البدين

********
المشاغب:
بالطبع سوبر مان حلم أمريكي خالص يا عزيزي ملون بألوان العلم الأزرق و الأحمر ..!!
إنه الخطوة الأولي للهيمنة الكاملة علي العالم و لو عن طريق الخيال .. فالهيمنة مرسخة في جذور المجتمع الأميركي ..
سوبــــر مان
خارق قادم من الفضاء الخارجي .. و أغلب شخصيات الكارتون او الأفلام الأميركية البطلة إما قادمة من كواكب أخري أو ممتزجة مع كائنات أخري .. هذا يعود إلي سبب ترسخ في الوجدان الأميركي هو أن المجتمع الأميركي نشأ من التقاء أناس من دول شتي .. و لذلك فلابد للبطل أن ينشأ من عناصر ممتزجة أو يأتي من الفضاء البعيد مثلما اتوا من دول أخري ..

علي فكرة لقد مات سوبر مان في روايات الكوميكس منذ نهاية التسعينات علي يد وحش اسمه دوماس داي ( يوم القيامة ) بضربة مزدوجة قتلت كليهما ..!! و كان ذلك بسبب انخفاض المبيعات الشديد .. لذا لم تأت النهاية محكمة ..

*******
magnoon-awy:
هلاهوليا !
للحقيقة ليس لدي تعليق معين حاليا .. فقط كنت اراجع مجموعة قصائد العامية ل ( محمد بهجت ) فقرأت هذا الزجل .. قلت لنفسي انه لن يضر ان انشره هاهنا ..
الزجل بعنوان ( سوبرمان ) ، و نصها هو :
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
مع سوبرمان الدنيا أمان
و الأرض هاترجع زي زمان
مليانة بحب و خير و إيمان
ده البطل الأسطوري الخارق
طبعا و لا شك هناك فارق
مع سوبرمان !

بطل الأبطال ملهوش أعطال
بيطول القمرة في ليلة إن طال
رائع متقولش مهوش بطال
ده البطل الأسطوري الخارق

وحش الأفلام و لا في الأحلام
دبابة حرب و غصن سلام
بديع و يقولك أحلى كلام
ده البطل الأسطوري الخارق

سوبر في الظلم و سوبر غل
يحكم باللقمة الناس و يذل
كل ما بيزيد في القوة يقل
ده البطل الأسطوري الخارق
السوبرمان
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بس كده ..
تحية في القلب !

**********
LORD,AHMED ELSAYED:
“وجدت سيدة أمريكة جميلة و لكنها سمينة .. و هذا ماصدمني فيما بعد إذ أن السمنة ظاهرة أمريكة ، أما أبطال مسلسلت دالاس و فالكون كريست و الشرس و الجميلة ، و غيرها ، فإنهم صناعة أمريكية باهرة تصنع لكي تصدر إلي الخارج من أجل تدعيم الحلم الأمريكي أو النموذج الأمريكي عن الكمال في كل شيء ، في الجمال و القوة و ي الحرية و في الصحة ………..ز إلخ ، و هذا علي النقيض من الواقع الأمريكي نفسة تماما”
عن كتاب ( مائة و ثمانون يوما .. في بلاد الياكي
لمولفه : د/وفاء إبراهيم
و شكرا
******
obi-one knopi:
بالحقيقة اعجبتني قصيدتك اخ وسام كثيرا Smile

وسوبرمان برأي الشخصي مصنف امريكي مائة بالمائة

واختلف مع اخي العزيز احمد الوكيل عندما قال

أشهر شخصيات الكوميكس .. وأكثرها روعة وانتشارا ..
بحيث هو ليس اكثرها شهرة حيث انه معروف انه اكثر رويات الكوميكس رواجا حول العالم هي الاكس مان بحيث تبلغ مبايعاتها ضعف مبايعات رويات سوبرمان وباتمان
وليس بالطبع اكثرها روعة بحيث هناك ابطال افضل واكثر محبة واقرب للمنطق
**********
أحمد الوكيل:
حسنا .. عودة إلى (سوبر مان) مرة أخرى ..

الحقيقة ان هذا البطل السطورى قد خلب لبى منذ أن رأيته للمرة الأولى ، ولم أكن وقتها افكر فيه بطريقة سياسية كما يحدث الآن .. بسبب كشف أميركا عن وجهها القبيح للعالم اجمع بصورة سافرة ومتحدية .

القصيدة التى أوردتها جميلة جدا يا وسام .. كما هى عادتك دائما فى إختيار الشعر

أما أنت يا عزيزى أوبى .. فملاحظاتك فى محلها تماما .. وربما أنا الذى لم يتحرى الدقة فى كلامه .. لقد قصدت ان شخصية (سوبر مان) من أكثر الشخصيات الخيالية حبكة وجمالا وإلا لما تحولت إلى أفلام سينمائية عالية الجودة .. ولقد أعجبنى جدا تمثيل (كريستوفر ريف) فى الجزئين الأول والثانى من سلسلة أفلام (سوبر مان) ، وأتمنى حقا مشاهدة الجزئين الثالث والرابع لكنى لا أجد أى من السلسلة كلها لأنها قديمة ..

اقتباس :

وليس بالطبع اكثرها روعة بحيث هناك ابطال افضل واكثر محبة واقرب للمنطق

على كل حال إنها أذواق يا صديقى .. وسيظل (سوبر مان) بالنسبة لى (أمير الخيال) حتى ولو كان يرمز إلى االقوة الأمريكية الغاشمة ..

أنا انظر له من الجانب الخيالى البحت ..

تحياتى ..

دون كاملو 

ملكة الموقع ولاتلقى أي اهتمام

LORD,AHMED ELSAYED:

و علي حسب قول الشاعر ملكة جمال الأرواح – يعتي أية-
والشخصية التي تملك أكبر قدر من الخيال في التاريخ ، تعرفون من أقصد بالطبع إنها عبير عبد الرحمن و السؤال هو هل نجحت عبير مثل باقي شخصيات رويات مصرية للجيب و لماذ؟

*********

نعناعة:

اممممممممممممم ….
كشخصيه … فقد رسمها د. احمد ببراعه كالعاده ماتكره وماتحب كيفية تفكيرها ثم التفاصيل القليله التى يسردها لك عن حياتها الواقعيه فى بدايه الروايه او اخرها …كنوع من المقارنه بين العالمين الذين تحيا فيهما عبير … لكن رغم لك فانها على عكس باقى شخصيات مؤلفها لا تتحدث عن نفسها يعنى لا تسرد مغامراتها بلسانها بل بلسان الراوي الذي هو المؤلف وبالتالى فهو يتدخل كثيرا ليقول انه هو من يتحدث ويشرح الان لا البطله حين يستفيض فى المعلومات .. او يقول مثلا (دارت هذه الافكار بذهنها بشكل اكثر تسطيحا) … هذا لا يمنع انى احبها كثيرا واتعاطف معها بالنسبه لى …

اما كسلسله … فالامر يختلف
فى البدايه كانت السلسله اجمل كانت تقدم المتعه لعبير وللقاريء معا حين تعيش فى الاحداث التى تبتكرها لها فانتازيا .. لكن مع الوقت بدائت تاخذ طابع تعليمى يكاد يكون مباشر … اصبح المؤلف يتكلم كثيرا ويعرض معلوماته بغض النظر عن كون بطلته تعرفها ام لا بشكل اكثر كثافه لا بشكل عابر ومتفرق حين تستدعيه الضروره

خذ عندك مثلا حب فى اغسطس … لن اجادل فى روعتها … لكن عبير بعقلها المحدود وتفكيرها السطحى و كونها لاتقراء الا قصص وقصص والمزيد من القصص وان المصدر الثانوي لخيالها هو الشاشتين الكبيره و الصغيره …. من اين لها بهذه المعلومات عن القنبله والبلده عن الامبراطور وعن ما قاله الامريكان وما فعلوه … ما هى القصص التى استقت منها ذلك ثم ماهى الاعمال الدراميه التى ساعدت لديها على خلق الجو ثم الاشعار … لم يشر الكاتب ابدا الى انها تحب الشعر

ما اعنيه ان السلسله لم تعد سلسلة عبير كما كانت بالفعل فى البدايه .. وعبير لم تعد هى نفسها عبير التى بداءت معها السلسله
وبالتالى اجد صعوبه فى تقيمها هل هى ناجحه كشخصيه وكسلسله ام لا

نعنع

*************

Aragorn

السلام عليكم ورحمة الله…..
بداية أحب أن أوضح أن قصة حب في أغسطس هي حالة استثنائية , فكان د.احمد وقتها متعايشا مع أحداث العدوان الأمريكي فجاءت القصة لتظهر رذائل العدو…..و كثيرون ممن قرأوا القصة لاحظوا أنها إلى حد ما لم تظهر فيها شخصية عبير أصلا…..أي أن هذه القصة مختلفة من جميع الوجوه.
أما عبير فثقافتها ليست ضحلة إلى هذا الحد(لا أقصد التطرق إلى معرفتها بحكاية القرية و الامبراطور) و لاحظوا أن ال(دي-جي) يعتمد على كل كلمة قرأتها , حتى لو نسيتها فإنها تبقى هناك في الجزء المظلم من عقلك.
أما بالنسبة للأشعار, فعبير مرت بتجربة مليئة بالأشعار من قبل …(قلعة السفاحين) مع عمر الخيام, وأظن عبير لم تقرأ حتى نصف ما قالته في حياتها,دعك من أن شعره فارسي أصلا فكيف قرأته هي ؟أظن أن الكاتب يحاول أن يخلق جوا ليس إلا, و يحاول ألا يشعرنا بأن(هناك شيء ما ناقص في الموضوع) فلو كان عمر الخيام لا يستطيع قول الشعر فقط لأن عبير لم تقرأه من قبل لكانت القصة مبتذلة إلى حد ما.

*************

LORD,AHMED ELSAYED

 

اقتباس :

((… لكن عبير بعقلها المحدود وتفكيرها السطحى و كونها لاتقراء الا قصص))
عبير يا عزيزتي تقرأ جميع أنواع الأدب و ليس القصص فقط و قد ذكر د. أحمد خالد ذلك في قصة ما و أنواع الأدب متعددة مثل القصة القصيرة و الواية و القصص المصورة و الشعر( أكيد تبع لأدب) الأقصوصة ، الملحمة ،……………..ألخ
و أقول أيضا أن ليس عقل عبير السطحي هو الذي يصنع المغامرة و لكن الكمبيوتر هوالذي يقوم بذلك علي ما أعتقد ……..
و أقول أيضا هناك شيئا ما فاتنا جميعا و هو العقل البشري ، ماذا نعرف عنه ، أكيد عندما قام العقل البشري بالأندماج مع الكمبيوتر فقد قام بتطوير قدراته و ……إلخ
و في النهاية بالنسبة لقصة حب في أغسطس

اقتباس :

بداية أحب أن أوضح أن قصة حب في أغسطس هي حالة استثنائية , فكان د.احمد وقتها متعايشا مع أحداث العدوان الأمريكي فجاءت القصة لتظهر رذائل العدو…..و كثيرون ممن قرأوا القصة لاحظوا أنها إلى حد ما لم تظهر فيها شخصية عبير أصلا…..أي أن هذه القصة مختلفة من جميع الوجوه.

علي رأي عزيزي أرجون ( يظهر مش أنا بس إلي بيقرأ فانتازيا )و لكن يا صديقي لقد قرأت الرواية و وجدت شخصية عبير و لم أحس بأن د. أحمد كان متعايشا مع العدوان و …… إلخ و لكني أعتقد أن تلك القصة من أبدع ما كتب و أقول في النهاية أني الخيال و قدرة الأنسان علي التذوق تختلف من شخص إلي أخر و بأنتظاركم قريبا بأذن الله ……….
جوكر جديد
 
******

 

شيماء السعيد:

بالصدفة البحتة بدأت فى قراءة اولى اعداد سلسلة (فانتازيا)منذ الامس فقط .اعتقد ان شخصية عبير هى اكثر شخصيات د.احمد توفيق تفردا.فهى لا تتمتع بذكاء رفعت اسماعيل و علاء عبد العظيم ولا مستوى حياتهم الافضل و على الرغم من ذلك فنجد ان مستوى ثقافتها اعلى بكثير من اى فتاة فى مثل ظروفها.اننى ارى لاول مرة سلسلة بطلتها هى فتاة بسيطة عادية كالتى نراها تقف فى المكتبات او فى المحلات العادية.صحيح اننى لم احب استسلامها لكثير من الظروف المحيطة بها وانها من طراز الافراد الذين جعلوهم فانجعلوا ولا حياتها القائمة فقط على جهاز دى-جى-2 حتى لتشعر انه لا دور لها فى الحياة على الاطلاق و لكنى اتفهم ظمأها لعالم مغاير لعالمها .
لذلك اعتقد ان شخصيةعبير تستحق بتفردها و تجربتها مع جهاز صانع الاحلام تستحق عن جدارة ان تكون بين نجوم الخيال

********

 

obi-one knopi:

بصراحة لا لم تعجبني السلسلة كثيرا على الرغم من اني احببت الشخصية

فهي اقرب الى الواقعية و عادية جدا وهذه نوع من الشخصيات المحبب الى القلب ام السلسلة بحد ذاتها فيها نوع من التكرار و بعض الملل

*********

 

LORD,AHMED ELSAYED:

شيماء سعيد

اقتباس :

اننى ارى لاول مرة سلسلة بطلتها هى فتاة بسيطة عادية كالتى نراها تقف فى المكتبات

هذا هو تفرد فانتازيا
بالأضافه إلي الأمل في الذي أعطاه دكتور أحمد خالد للملاين
ليس البطل هو فقط الشخص الوسيم ذي العضلات المفتوله أو الشخص الوسيم شديد الذكاء ذي السبع عقول

أوبي

اقتباس :

ام السلسلة بحد ذاتها فيها نوع من التكرار و بعض الملل
هذه أراء ، فالسلسله متغيره بشده بالنسبه لي و لا أعتقد أن هناك عدد يشبه الأخر و أن كنت فعلا في الأونه الأخيره أجد أن د. أحمد يركز أكثر علي التاريخ و يهمل شخصيه عبير تماما في القصه

********

 

Ahmad:

بينما اتصفح المواضيع القديمة عثرت على هذا الموضوع….

اثارني هذا الرد لكي اضيف شيئاً في هذا الموضوع…الا و هو شدة الواقعية في بطلة السلسلة عبير…

ممكن يكون السبب في التغيير او التناقض…التغيير في ابطال القصص بمعنى معظم الروايات تجد البطل او البطلة..( ذكي وسيم ساخر…الخ) بينما عبير هي شخصية عادية للغاية فهذا هو وجه الغرابة..
و يمكن القول بالتناقض بين وجهي القصة حيث تظهر السلسلة الجانب الواقعي في حياة عبير و هو واقع مرير و الجانب الآخر هو شديد الخيال ….

الـحـــــريــــة Liberté

Liberté - الحرية

Liberté - الحرية

في كتب دراستي

على مقعدي

على الأشجار

على الرمال والثلوج

أكتب اسمك

على كل الصفحات المقروءة
على كل الأوراق البيضاء
على دماء( بيير)
على البارود
أكتب اسمك

على الرموز اللامعة
على أسلحة المحاربين
على تاج الملوك
أكتب اسمك

على الغابات
على الصحاري
على الأغصان وأعشاش الطيور
على صدى طفولتي
أكتب اسمك

على أعاجيب الليالي
على خبز الأيام الأبيض
و أكثر من كل الوعود التي قيلت في مواسم الزواج
أكتب اسمك

على كل قطع السماء الصافية
على بركة الشمس المهترئة
على بحيرة ضياء القمر
أكتب اسمك

على المراعي
على الأفق
على أجنحة الطيور
على ظلال الطاحونة
أكتب اسمك

على كل نفحة فجر
على البحر
على القوارب
على الجبال التي لا تصدق
أكتب اسمك

على بياض السحاب
على ندى العواصف
على السيول
ونقاء الماء
أكتب اسمك

على كل الآليء اللامعة
على كل الأجراس الملونة
على كل الحقائق الفيزيائية
أكتب اسمك

على الطرق القلقة
على الشوارع المنتشرة
على فيض الأماكن
أكتب اسمك

على المصابيح المشتعلة
على المصابيح المنطفئة
على البيوت التي جمعتنا
أكتب اسمك

على كل قطعة فاكهة قسمت نصفين
على المرائي
على جدران حجرتي
على أصداف قاع البحر
أكتب اسمك

على زند البندقية الشره الحنون
على صوت طلقاتها
على ارتعاشة ساقها
أكتب أسمك

على عتبة بابي
على كل الأشياء الودودة
على النيران المباركة
أكتب اسمك

على القلوب المتفاهمة
على وجوه أصدقائي
على ضغط الأيادي المتصافحة
أكتب اسمك

على فرحة المفاجآت
على الشفاه الثائرة على الصمت
أكتب اسمك

على ملاذي المدمر
على ضوء نهاري الساطع
على جدران معاناتي
أكتب اسمك

على انعدام الرغبة
على العزلة العارية
على خطوات الموت
أكتب اسمك

على الصحة العائدة
على الخطر الزائل
على أمل بدون ذكريات
أكتب اسمك

وبقوة الكلمة
سأبدأ حياتي من جديد
ولدت لأعرفك
ولدت لأمنحك اسمك
الحرية

Sur mes cahiers d’écolier

Sur mon pupitre et les arbres

Sur le sable de neige

J’écris ton nom

Sur toutes les pages lues
Sur toutes les pages blanches
Pierre sang papier ou cendre
J’écris ton nom

Sur les images dorées
Sur les armes des guerriers
Sur la couronne des rois
J’écris ton nom

Sur la jungle et le désert
Sur les nids sur les genêts
Sur l’écho de mon enfance
J’écris ton nom

Sur les merveilles des nuits
Sur le pain blanc des journées
Sur les saisons fiancées
J’écris ton nom

Sur tous mes chiffons d’azur
Sur l’étang soleil moisi
Sur le lac lune vivante
J’écris ton nom

Sur les champs sur l’horizon
Sur les ailes des oiseaux
Et sur le moulin des ombres
J’écris ton nom

Sur chaque bouffées d’aurore
Sur la mer sur les bateaux
Sur la montagne démente
J’écris ton nom

Sur la mousse des nuages
Sur les sueurs de l’orage
Sur la pluie épaisse et fade
J’écris ton nom

Sur les formes scintillantes
Sur les cloches des couleurs
Sur la vérité physique
J’écris ton nom

Sur les sentiers éveillés
Sur les routes déployées
Sur les places qui débordent
J’écris ton nom

Sur la lampe qui s’allume
Sur la lampe qui s’éteint
Sur mes raisons réunies
J’écris ton nom

Sur le fruit coupé en deux
Du miroir et de ma chambre
Sur mon lit coquille vide
J’écris ton nom

Sur mon chien gourmand et tendre
Sur ses oreilles dressées
Sur sa patte maladroite
J’écris ton nom

Sur le tremplin de ma porte
Sur les objets familiers
Sur le flot du feu béni
J’écris ton nom

Sur toute chair accordée
Sur le front de mes amis
Sur chaque main qui se tend
J’écris ton nom

Sur la vitre des surprises
Sur les lèvres attendries
Bien au-dessus du silence
J’écris ton nom

Sur mes refuges détruits
Sur mes phares écroulés
Sur les murs de mon ennui
J’écris ton nom

Sur l’absence sans désir
Sur la solitude nue
Sur les marches de la mort
J’écris ton nom

Sur la santé revenue
Sur le risque disparu
Sur l’espoir sans souvenir
J’écris ton nom

Et par le pouvoir d’un mot
Je recommence ma vie
Je suis né pour te connaître
Pour te nommer

 أعمال Paul Éluard
(1895-1952)

ترجمة : ميسون ابراهيم

Nous avons fait la nuit

Paul Éluard  - la nuit

Paul Éluard - la nuit

أرتّب في الليل كفّا
تلمّ بحرص أياديكم المتعبة.
و أحفر في جسدي
مثلما تحفرون على صخرة الشمس
في ثقة البسطاء
و هذا التفاني
بعيدا عن الضوء
و العظماء.
و أضحك
أحمل في داخلي صوتكم
و أُسَاءَل
كيف التجاهل؟
و أنتم تمدون أيديَكم للجميع
و تتجددون في كل يوم.

Nous avons fait la nuit
Nous avons fait la nuit, je tiens ta main, je veille

Je te soutiens de toutes mes forces

Je grave sur un roc l’étoile de tes forces

Sillons profonds où la bonté de ton corps germera

Je me répète ta voix cachée, ta voix publique

Je ris encore de l’orgueilleuse

Que tu traites comme une mendiante

Des fous que tu respectes, des simples où tu te baignes

Et dans ma tête qui se met doucement d’accord avec

la tienne, avec la nuit

Je m’émerveille de l’inconnue que tu deviens
Une inconnue semblable à toi, semblable à tout ce que j’aime

Qui est toujours nouveau

 Paul Éluard  – la nuit

أحــــبــــــــــك

أحــــبــــــــــك

بكل النساء التي لم أعرفها
وكل الأوقات التي لم أحياها
برائحة البراح
رائحة الخبز الساخن في الصباح
بتساقط الثلج كحبات اللؤلؤ
بتفتح الورود
بصغار حيوانات لم يصل لفطرتها بشر
أحبك
وأحبك أن تعرفي
أحبك بكل النساء التي لم أعرفها
بدونك…من سيكون انعكاسي
بدونك… أجد نفسي صغيرا
بدونك..أرى فقط يأس ممتد
منذ الأزل

واليوم
عبرت وحدي كل هذا الموت
كالهشيم
لم أتمكن من كسر مرآتي

وكان يلزمني أن أعرف العالم
كلمة كلمة
كشخص بلا ذاكرة

أحبك
لحكمتك التي لا أملكها
للحياة
أحبك لإن كل ما عدا ذلك وهم
أحبك للقلب الخالد الذي لا أمتلكه
أنتي الشك وأنتي الحقيقة الوحيدة
أنتي أشعة الشمس التي تجتمع
فوق جبهتي حين أجد ذاتي

Je t’aime pour toutes les femmes que je n’ai pas connues
Je t’aime pour tous les temps où je n’ai pas vécu
Pour l’odeur du grand large et l’odeur du pain chaud
Pour la neige qui fond pour les premières fleurs
Pour les animaux purs que l’homme n’effraie pas
Je t’aime pour aimer
Je t’aime pour toutes les femmes que je n’aime pasQui me reflète sinon toi-même je me vois si peu
Sans toi je ne vois rien qu’une étendue déserte
Entre autrefois et aujourd’hui
Il y a eu toutes ces morts que j’ai franchies sur de la paille
Je n’ai pas pu percer le mur de mon miroir
Il m’a fallu apprendre mot par mot la vie
Comme on oublie

Je t’aime pour ta sagesse qui n’est pas la mienne
Pour la santé
Je t’aime contre tout ce qui n’est qu’illusion
Pour ce coeur immortel que je ne détiens pas
Tu crois être le doute et tu n’es que raison
Tu es le grand soleil qui me monte à la tête
Quand je suis sûr de moi.

 

للمؤلف : Paul Éluard

ترجمة : ميسون ابراهيم

نصائح ذهبية للشيخ عائض القرني

بعض النصائح التي تخط بماء الذهب للشيخ عائض القرني
ما مضى فات , وما ذهب مات , فلا تفكر فيما مضى , فقد ذهب وانقضى ..

اترك المستقبل حتى يأتي , ولا تهتم بالغد لأنك إذا أصلحت يومك صلح غدك

عليك بالمشي والرياضة , واجتنب الكسل والخمول , واهجر الفراغ والبطالة .

جدد حياتك , ونوع أساليب معيشتك , وغير من الروتين الذي تعيشه ..

اهجر المنبهات والإكثار من الشاي والقهوة , واحذر التدخين..

كرر( لاحول ولا قوةإلا بالله ) فإنها تشرح البال , وتصلح الحال,وتحمل
بها الأثقال , وترضي ذا ا لجلال .

أكثر من الإستغفار , فمعه الرزق والفرج والذرية والعلم النافع والتيسير
وحط الخطايا

البلاء يقرب بينك وبين الله ويعلمك الدعاء ويذهب عنك الكبر والعجب والفخر ..

لا تجالس البغضاء والثقلاء والحسدة فهم حملة الأضغان , وهم موزعوا الأحزان ..

إ ياك والذنوب , فإنها مصدر الهموم والأحزان وهي سبب النكبات وباب
المصائب والأزمات ..

لا تكثر من القول القبيح والكلام السيء الذي يقال فيك فإنه يؤذي قائله
ولا يؤذيك ..

سب أعدائك لك وشتم حسادك يساوي قيمتك لأنك أصبحت
شيئا مذكورا وشخصا مهما .

اعلم أن من إغتابك فقد أهدى لك حسناته وحط من سيئاتك وجعلك
مشهورا, وهذه نعمة ..

ابسط وجهك للناس تكسب ودهم, وألن لهم الكلام يحبوك ,
وتواضع لهم يجلوك ..

إبدأ الناس بالسلام وحيهم بالبسمة وأعرهم الإهتمام لتكن محببا
إلى قلوبهم قريبا منهم ..

لا تضيع عمرك في التنقل بين التخصصات والوظائف والمهن
فإن معنى هذا أنك لم تنجح في شيء .

كن واسع الأفق والتمس الأعذار لمن أساء إليك لتعش في سكينة
وهدوء , وإياك ومحاولة الإنتقام ..

لا تفرح أعدائك بغضبك وحزنك فإن هذا ما يريدون , فلا تحقق
أمانيهم الغالية في تعكير حياتك ..

أنت الذي تلون حياتك بنظرك إليها, فحياتك من صنع أفكارك ,
فلا تضع نظارة سوداء على عينيك ..

إذا وقعت في أزمة فتذكر كم أزمة مرت بك ونجاك الله منها, حينها تعلم
أن من عافاك في الأولى سيعافيك في الثانية ..

تبعثر الخلق تبعثرا ووقفت أنمق كلماتي

تبعثر الخلق تبعثرا ووقفت أنمق كلماتي وأشدو أشعارا ليست كالأشعارِ
أشدو بأحزان الخريف وألعنُ آمالاً تقطعت أوصالها وأندثرت في ثنايا أفكاري
كيف انبثقت احلاما ونمت في صحراء حب جرداء انانية وضعت فيها اقدامي
قدمت لي حبا بدا لي كسراب ايام واهية يكاد يمضي حذو مسار اوهامي
لا تلمسيني فأنتِ لستِ كنجم .. انتِ فضاء قاتم يسرق ضوءاً من اضوائي
ضوءاً لم يهدي أبدا سبيلك يوماً بل سرعان ما انذوى في ظلامٍ قاسي
وأتعجب كيف انتِ فتاتي .. كيف تصنعين لحناً هادئاً من اصوات آهاتي
كيف أطوي السنوات وأزيل دموعاً ساخنة مازالت تقسو على انفاسي

تطوّر الإقتصاد المصرى خلال 100 عام

تطور الاقتصاد المصري خلال 100 عام

تطور الاقتصاد المصري خلال 100 عام

لو تحدثت بلغة التجاريين الذين أنتمي لهم صوريا.. سأقول ببساطة ما معنى الدعوة لعصيان مدني في دولة تطبق العصيان المدني فعليا منذ أكثر من ثلاثين عاما؟!
نحن شعب استهلاكي بدرجة مقززة.. كل ما ننتجه هو عبارة عن سلع استهلاكية.. وياليتها كانت تكفي حتى ربع احتياجاتنا.. وإنما نستورد أكثر مما ننتجه.. بل وهناك سلع نستوردها كاملة ولا ننتج منها شيئا على الإطلاق.. بشكل شخصي ــ لو تحدث عن نفسي ــ فقد عملت منذ تخرجي في أكثر من عشرة وظائف حتى الآن.. وكلها وظائف ليست لها أي قيمة إنتاجية.. حتى بالنسبة لمهنة “المدرس” التي قضيت فيها معظم حياتي العملية.. أراها ــ من خلال منظومة التعليم الفاسد في مصر ــ وكأنما انتجت للدولة مزيدا من العاطلين الحاصلين على شهادات لا تساوي قيمة الحبر المكتوبة به!!

حضارات مندثرة: أطلانتس 1 من 3

من بين كل قصص الحضارات القديمة و المفقودة تتربع حكاية اطلانتس على قمة الأساطير الأكثر اثارة للجدل…
كلنا استمتعنا اثناء قراءاتنا عن هذا الفردوس المفقود، و كلنا حلمنا بأطلانتس و فكرنا في امكانية وجودها…
أطلانتس ، الجزيرة القارة التي ابتلعها المحيط الأطلننتي فأعطته اسمها…

كانت و ما زالت حكاية حضارة اطلانتس مصدر الهام للمبدعين عبر العالم، يكفي ان نعرف أن عدد المؤلفات التي تطرقت لهذه الأسطورة تجاوزت الخمسة الاف اصدار مابين دراسة و رواية، هذا غير الأفلام السينمائية و البرامج الوثائقية والكثير من الانتاجات التلفزيونية المتميزة !
وما زال هذا الرقم في تزايد طالما لم يتوصل لحد الان لديل قاطع ينفي أو يثبت وجود أطلانتس !!!
و ما زالت لحد الان تدور مناظرات كثيرة بين فريق المتحمسين و فريق المعارضين لفكرة وجود أطلانتس، لأنه و بكل بساطة كلا الطرفين لديهم قرائن قوية تفسر حكاية افلاطون !

كما يعرف أغلبنا ان لم يكن كلنا ، قصة أطلانتس بدات بحكاية وردت في احدى الحوارات الأفلاطونية الشهيرة، و بدون كتب افلاطون الذي عاش مابين 428 و 347 قبل الميلاد ما كنا سمعنا عن اطلانتس.
و كلنا يعرف أن أفلاطون هو فيلسوف اغريقي حقق قفزة نوعية في تفكير البشرية بنقله لحوارات أستاذه الكبيرالغني عن التعريف الفيلسوف سقراط ، و من بين الحوارات التي نقلت الينا توجد محاورتين متميزتين هما :
تيمي TIME
وكريتياس CRITIAS

الغالب أنه سجلهما سنة 355 قبل الميلاد، و فيهما ورد الحديث عن جزيرة كبيرة تقع خلف اعمدة هرقل عاشت فيها حضارة متفوقة تعرضت في ليلة و ضحاها للغرق دون ان تترك خلفها اي اثر…

قبل التطرق بالتفصيل لحكاية اطلانتس ، و التي سادرج ترجمة حرفية لها، يجب ان ندرك ان التاريخ البشري كان و ما زال لحد الان لغزا عصي على الحل، خاصة في الشق المتعلق بتحديد عمر بعض الماثر التاريخية كالاهرامات و ابو الهول و بعض المدن الغريبة في امريكا اللاتينية كماتشو بيتشو او تيهياواناكو !

البعض يظن ان التأريخ عبر الكاربون 14 هو الحل السحري لهذه المشكلة، لكن ما لا يعرفه أغلب الناس انه رغم تحمس علماء الاثار لهذه الوسيلة الفيزيائية الا ان الواقع يثبت انها ليست بالوسيلة القطعية كما يتم التسويق لذلك.
و من بين كبار المتحمسين بجنون لهذه الوسيلة نجد الداروينين الذين يعتمدون عليها لتحديد عمر بعض العظام و المواد العضوية الاثرية، رغم انه معروف علميا أن نتائج التاريخ بهذه الوسيلة هي للاستئناس و لا تشكل دليلا قطعيا !!!
على سبيل المثال، الخطأ النسبي في تأريخ عينة بالكاربون 14 يصل عمرها ل 5000 سنة يصل تقريبا ل 50 بالمئة ، و تصل هذه النسبة في حالة العينات التي عمرها بين 5000 و 10000 سنة يصل هامش الخطأ الى 80 بالمئة …
بل و في بعض العينات يتم الحصول على اعمار تتراوح ما بين 15000 و 50000 سنة حسب مزاج الكاربون 14 !!!

ما اريد ان اصل اليه هو أن التأريخ و التاريخ بشكل عام كان و مازال يعتمد بشكل كبير على ما نقل الينا من كتابات، اضافة لما وجد من اشارات و تواريخ منقوشة على بعض الاثار، عدا هذا فأغلب ما روي عن تاريخ البشرية القديم هو في غالبيته مبني على استنتاجات مستنبطة من حكايات و اساطير قد تكون صحيحة أو خاطئة، و بالتالي لا يوجد اي سبب وجيه لاستبعاد حضارة او أسطورة بعينها من على خط تاريخ البشرية !

اضافة لهذا تتميز الكتابة التاريخية بنوع من الشوفينية و تمجيد الذات، لأنه ما تفوقت حضارة في حقبة ما من الحقب الا و سعت لمسح و طمس منجزات من سبقوها لتمجيد نفسها و وصفها بأنها ارقى ما وصلت اليه البشرية، و خير مثال على ذلك هم الرومان الذي كان اول ما فعلوه عند وصولهم لمصر هو تدمير مكتبة الاسكندرية وال 700 الف كتاب التي كانت فيها، و نتيجة هذا التصرف الاهوج فقدنا ارشيفا ضخما كان من الممكن ان يعرفنا على الكثير من الحلقات المفقودة في تاريخ الحضارة البشرية…

غير ان تمجيد الذات لم يكن مقتصرا على الرومان لوحدهم بل هو خاصية بشرية لوحظت في الاغريق ايضا، و هذا ما سنلمسه عبر قراءتنا لكتابات افلاطون، خصوصا في الشق المتعلق بأطلانتس !!!

هل من الممكنأن تكون حكاية اطلانتس تكون حلا للحلقة المفقودة في تاريخ البشرية القديم؟
لا احد يفهم لحد الان كيف تحول البشر من مجموعة من الهمج المتخلفين يعيشون حسب الرواية التاريخية الرسمية الغالبة على الصيد و جني الثمار، الى بناة حضارة في فترة تقع ما بين 11000 و 12000 قبل الان !!!

و الغريب ان هذا التاريخ يتطابق مع تاريخ فناء أطلانتس المذكور في محاورات أفلاطون !

اذن لنستمع لهذه القصة كما وردت و بدون أي اضافات او استناجات كما فعل الكثير من المتحمسين لأسطورة أطلانتس !!!