فارس الأندلس..هل تحبون هذه الشخصية؟
أحمد الوكيل:
عندما ظهرت هذه الشخصية لأول مرة كنت مبهورا بها ، وبهالة الغموض التى تحوطها .. لكنى أدركت أنها شخصية مفتعلة إلى درجة كبيرة ..
لماذا لجأ (د. نبيل) لهذه الفكرة .. وتلك الحقبة الزمنية بالذات ؟!!
هل خلا تاريخنا الإسلامى من صفحات مضيئة ، وشخصيات عظيمة حتى يبتكر لنا بطل مفتعل ؟!
أنا أحب شخصية (فارس) ولكنى أكره فيها أنها شخصية مقضى عليها بالفشل منذ البداية ، فكلنا نعلم ماذا آل إليه حال بلادنا فى الأندلس !!
هل تودون أن تختفى هذه الشخصية وتظهر لنا فى صورة أجمل ، وفى حقبة زمنية أفضل ؟!
منتظر ردودكم .. تحياتى ..
سفير الخيال
********
الثّائر:
بسم الله الرحمن الرحيم ..
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته..
ازيك يا وكيل باشا
اقتباس :
أنا أحب شخصية (فارس) ولكنى أكره فيها أنها شخصية مقضى عليها بالفشل منذ البداية ، فكلنا نعلم ماذا آل إليه حال بلادنا فى الأندلس !!
لماذا تقول هذا يا اخي .. هل خلق الابطال للعصور المزهره وفقط … ان ماحدث للا ندلس قد يحدث
كل يوم .. بل كل ساعه .. ان لم ناخذ بمقومات النصر .. وليس هناك من ينتصر علي الدوام .. او يفشل
علي الدوام..
اعتقد ان اوضحت لك سابقا رغبتي الملحه في قصص مغامرات لا بطال الصحابه العظام .. وهم
يستحقون اليس كذلك؟!
الثائر
*********
أحمد الوكيل:
بالتأكيد يا أخى يستحقون
لهذا أطمع فى ظهور بطل آخر حينما نقرأ عنه لا تصيبنا غصة فى حلوقنا لأننا نعلم أن النهاية هى الفشل ..
سفير الخيال
*******
Zoro_The_Great:
بسم الله الرحمن الرحيم
جيد أن تم فتح هذا الموضوع كي أنفس عما بداخلي…
مغامرات فارس الأندلس تشعرني أنها نوع من…من الأساطير الغير حقيقية…
كل الشخصيات…كل العرب…الأمير ابن الأحمر…كلهم أقوياء متقين أبطال إلخ إلخ إلخ…
لو كانت الحقيقة كما يصورها دكتور نبيل في قصصه لما كان هذا حالنا ولما سقطت الأندلس…
ربما تكون في حلوقكم غصة لأنكم تعرفون أن كل هذا سينتهي وكل هذه البطولات سيكون مصيرها إلى الهزيمة…
لكن الغصة التي في حلقي أزيد لأني أعرف أن هذه القصص وهذه البطولات مجرد محاولة بائسة لقول أننا فعلنا شيئاً هناك وأننا كنا نقاوم ونقاتل إلى النفس الأخير…بينما الحقيقة أن النهاية جاءت بمنتهى المهانة…وابن الأحمر الذي يظهره دكتور نبيل في هذه الصورة انتهى به الحال إلى البكاء على ملكه الذي سلمه بيده كما تفعل النساء وكما تذكر كتب التاريخ !!…
باختصار شديد مغامرات فارس الأندلس تبدو لي كنوع من المواد المخدرة التي تحاول أن تنسينا ما حدث لنا في الواقع…بالعكس…المواد المخدرة تحاول أن تنسينا ما حدث في الواقع وما يحدث…أما فارس الأندلس فهو محاولة للإلتفاف حول تاريخ معروف…
بالضبط كأن تظهر قصص حول بطولات الهنود الحمر وشجاعتهم في مواجهة المستعمرين الأوغاد الجبناء…لكن الحقيقة أن هؤلاء الأوغاد الجبناء هم الذين أبادوا الأبطال الشجعان في النهاية !
زورو
*********
magnoon-awy:
اقتباس :
أنا أحب شخصية (فارس) ولكنى أكره فيها أنها شخصية مقضى عليها بالفشل منذ البداية ، فكلنا نعلم ماذا آل إليه حال بلادنا فى الأندلس !!
وأما هذا فأرى فيه نوع من ال .. ماذا اقول .. يا اخي ، انت تمارس نوع من (( هدم البطل )) الذي يمارسه اخرون بنجاح مع شخصيات مثل ( صلاح الدين ) بحجة انه مثلا بعد ان استرجع القدس ترك مملكته لابنيه فتقاسماها – و الكلام هنا لشخص ما في احد اجتماعات نادي القصة في مكتبة مبارك ، اي ان العهدة عليه و ليست علي – و و و ..
و ما المشكلة ان يكون البطل مقضيا عليه بالفشل ؟
الا تمقت انت شخصيا فكرة انتصار الخير على طريقة الافلام العربية ؟
اعتبرها نفس الشيء ..
لماذا لا نؤيد هذه الشخصية ، و نجد غيرها ، و نصنع رموزنا بدلا من هدمها ..
هذا ردي السريع الان ، و ساعود فيما بعد اما برد مفصل انشره و ارد فيه على التعقيبات الاخرى – اعرف ان الوكيل حيوجع دماغي و سيرد على كلامي بالف سطر – او اعود بالرد الفضل و اضعه مكان هذا الرد السريع ..
تحياتي !
************
Cunningham:
بسم الله الرحمن الرحيم
شخصية ( فارس الأندلس ) تمثل تجديدا فى أدب المغامرة ، وإبحارا فى آفاقه إلى منطقة لم يتعرض لها أدب المغامرات العربى ( ولا العالمى بطبيعة الحال ) ، وهى فترة نهاية الحكم الإسلامى العربى فى ( الأندلس ) ، وهو تجديد يمثل نقطة إيجابية لصالح الشخصية من دون شك ..
لكن ما سلب إيجابيات تلك الشخصية ، من وجهة نظرى ، كونها جاءت صورة طبق الأصل من شخصيات أخرى تابعها القارئ فى ذات المرحلة ، وهى ( أدهم صبرى ) و ( نور الدين محمود ) من قبل ، ثم ( سيف الدين ) من بعد ، وهو ما سبب للقارئ إملالا لا شك فيه ، لم يمنع تواجده النقطة الإيجابية السالف ذكرها ( التعرض لمرحلة تاريخية لم يسبق من قبل التعرض لها ) ..
ولو قارننا بين شخصيتى ( فارس ) و( أدهم صبرى ) بالذات ، لوجدنا أنهما تقريبا تتعرضان لذات التناول وذات الأحداث ، وأيضا ذات الشخصيات المساعدة ، فالقشتاليون هم ( الموساد ) ، والملك ( فرناندو ) هو مدير ( الموساد ) ، والوزير القرطبى والقائد ( مهاب ) معا هما والد ( أدهم صبرى ) ( مع اختلاف أنهما على قيد الحياة بعكس الأخير ، فى إطار محاولة زيادة الاختلافات بين الشخصيتين ، التى لم تكن موفقة من وجهة نظرى ) ، والخصوم القشتاليون هم رجال المخابرات الأخرى ، بل إننا لو أمعنا الفكر ، لوجدنا أن ( طبيعة ) الفترة التى تتعرض لها كل من الشخصيتين ، تكاد تكون واحدة ، فـ ( فارس الأندلس ) يتعرض لفترة الضعف الأخيرة قبل السقوط ، و ( أدهم صبرى ) يحاول بانتصاراته إعلاء الكلمة المصرية ، فى الفترة التى اتسعت فيها الفجوة الحضارية بين العرب والغرب ، وطُمست فيها الهوية العربية ، والإسلامية على وجه الخصوص ، وهى مقدمة سقوط من دون شك ، وإن لم يتم التصريح بهذا فى ( رجل المستحيل ) بالذات ، رغم التصريح به فى مقالات وأعمال أخرى لنفس الكاتب !
اقتباس من رد أحمد الوكيل :
أنا أحب شخصية (فارس) ولكنى أكره فيها أنها شخصية مقضى عليها بالفشل منذ البداية ، فكلنا نعلم ماذا آل إليه حال بلادنا فى الأندلس !!
كنت أتوقع أن تنتهى السلسلة بمصرع ( فارس ) وسقوط ( الأندلس ) ، وكونها مقضى عليها لا يمثل نقطة سلبية ضدها ، فكما قال وسام :
و ما المشكلة ان يكون البطل مقضيا عليه بالفشل ؟
الا تمقت انت شخصيا فكرة انتصار الخير على طريقة الافلام العربية ؟
اقتباس من رد زورو :
كل الشخصيات…كل العرب…الأمير ابن الأحمر…كلهم أقوياء متقين أبطال إلخ إلخ إلخ…
لو كانت الحقيقة كما يصورها دكتور نبيل في قصصه لما كان هذا حالنا ولما سقطت الأندلس…
موضوع ( العبث بالشخصيات التاريخية ) أمر يكاد يكون معتادا ، سواء فى الأعمال العربية أو حتىالعالمية ، كى تأتى متوافقة مع هوى المؤلف ، وتكفى الإشارة إلى شخصية الرئيس الراحل ( جمال عبد الناصر ) ذاته ، والذى لم يصل به الحال لأن يكون ( تاريخيا ) تماما ، فكل حزب يصوره على هواه ، ففريق يصوره على أنه كان المهدى المنتظر للعرب ، والفريق الآخر يصوره على أنه النقطة السوداء فى الحكم المصرى !
اقتباس آخر من رد زورو :
مغامرات فارس الأندلس تبدو لي كنوع من المواد المخدرة التي تحاول أن تنسينا ما حدث لنا في الواقع
مثل ( رجل المستحيل ) تماما ، لكنى لن أعتبر ذلك عيبا لو كان التناول والطرح ملائمين .
المهم ، إجمالا ، أذكر نقدا كنت قد قرأته بشأن مسلسل ( الفرار من الحب ) ، وهو أن العمل كان من الممكن أن يُعتبر رائعا ، لولا أنه يحوى الكثير من الاقتباس من عمل سابق لذات المؤلف ( الضوء الشارد ) ، وهو ذاته رأيى بشأن ( فارس الأندلس ) و ( رجل المستحيل ) !
مع خالص تحياتى ..
A Man For All Seasons
**************
missothewolf:
السلام عليكم
ساذكر رأيي بغض النظر عن ان كان قد قيل من قبل أم لا
المشكلة الاساسية مع فارس الأندلس…
أنه ككل شخصيات د.نبيل فاروق…
أحادي الدراما…..سطحي التركيب
رأي كاننجام الخاص بتشابه أدهم مع نور مع فارس راي لا يستطيع أحد الاختلاف عليه
افتقاد شخصيات د.نبيل فاروق للون الرمادي يضفي عليها صفة عدم الواقعية..
تقرأ القصة و تقول لنفسك….هذا لا يحدث…و لن يحدث..
اللهم الا في فترة المراهقة…حيث الكل يتمنى ان يصبح سوبر مان
كان من الممكن أن تكون الشخصية أفضل كثيرا لو كانت آدمية الى حد ما…
و لكن..
اختيار هذه الحقبة…كان موفقا في رايي…لماذا؟
لأنه أضفى نوعا من العبثية على كل ما يفعله هذا البطل..
نوع من الأسى…نوع من التعاطف….بل و نوع من أنواع الرومانسية..
ذلك البطل الذي يفعل و يستطيع أن يفعل…و لكنه محكوم عليه بالفشل
اقتباس :
بالضبط كأن تظهر قصص حول بطولات الهنود الحمر وشجاعتهم في مواجهة المستعمرين الأوغاد الجبناء…لكن الحقيقة أن هؤلاء الأوغاد الجبناء هم الذين أبادوا الأبطال الشجعان في النهاية !
و لكن هذا هو ما حدث فعلا يا زورو..
و هذا هو ما ساعد على تعاطفنا معهم أكثر
اقتباس :
موضوع ( العبث بالشخصيات التاريخية ) أمر يكاد يكون معتادا
يا عزيزي كاننجام
لم يدع المؤلف أنه يكتب كتابا تأريخيا..هو يستغل حدث تاريخي ليصنع منه نوعا من أنواع الدراما…و ينظر للحدث من زاوية خاصة فقط…و هذا ليس من اختراع المؤلف…هذا يحدث من أيام الاغريق
شكسبير فعلها مع يوليوس قيصر و ماكبث و هاملت مثلا
برناردشو فعلها مع القيصر أيضا
اسكندر دوماس فعلها مع ذو القناع الحديدي بل و كل سلسلة الفرسان الثلاثة
على الجارم فعلها مع وا اسلاماه
و كثيرون و كثيرون….لا يعني هذا أن المؤلف متلاعب بالتاريخ مثلا
عن نفسي…و رغم كل شئ…أحب فارس جدا
“misso the wolf”
*********
Cunningham:
اقتباس من رد الصديق missothewolf :
لم يدع المؤلف أنه يكتب كتابا تأريخيا..هو يستغل حدث تاريخي ليصنع منه نوعا من أنواع الدراما…و ينظر للحدث من زاوية خاصة فقط…و هذا ليس من اختراع المؤلف…هذا يحدث من أيام الاغريق
الأسلوب الروائى الذى ذكرته معروف طبعا ، لكن ما يدهشنى أحيانا هو التناقض الشديد فى وجهات النظر بين كاتب وآخر هو إحدى الشخصيات التاريخية ، مثل المثال الذى ذكرته فى ردى السابق ـ ( جمال عبد الناصر ) ـ حيث تتعارض وجهات النظر بشأنه بشكل ملحوظ وغير اعتيادى بالمرة فى أدبى ( يوسف السباعى ) و( ثروت أباظة ) ، مما يثير بعض التساؤلات حول ( الغرض ) من عرض وجهات النظر تلك !
بالنسبة للمثال الذى نتحدث عنه ، فالتاريخ لم يذكر أية صفات حميدة حول ( ابن الأحمر ) يُمكن أن تُستغل فى عمل روائى من أية زاوية ، شأنه شأن الخليفة العباسى الأخير ( المستنصر ) الذى دخل التتار ( بغداد ) فى عهده ، وقتلوه شر قتلة .
وبالتالى يكون عرض صورة ( ابن الأحمر ) فى السلسلة بشكل ( الملك العادل القلق بشأن وطنه ورعيته ) غير مستساغ وغير منطقى بالمرة من أية زاوية ( وهذه وجهة نظر شخصية طبعا ) ، وأرى أن د.نبيل قد أخطأ خطأ فادحا بإظهاره بذلك الشكل الذى يتنافى تماما مع الواقع ..
الأعمال التى ذكرتها سبقت لى قراءتها ، لكن لى على بعضها نفس المأخذ ، فالحدث التاريخى ـ من وجهة نظرى ـ يجب أن يُستغل من زاوية مناسبة ، بحيث يكون مُستساغا من قبل القارئ ، وقابلا ـ بشكل افتراضى ـ للحدوث فى عالم الواقع ، يجب ألا يستغل الكاتب بتاتا جهل القارئ بالشخصية التاريخية المعروضة ليصورها على هواه .
فمثلا ، ليس من المتقبل أبدا أن يصور كاتب فى أحد أعماله الخليفة ( عمر بن عبد العزيز ) بشكل الحاكم الجائر ، أو يصور ( صدام حسين ) بشكل الحاكم العادل !
أليس كذلك ؟
اقتباس آخر من رد الصديق missothewolf :
على الجارم فعلها مع وا اسلاماه
أعتقد أنك تقصد ( على أحمد باكثير ) ، وهو خطأ غير مقصود منك طبعا ..
مع خالص تحياتى ..
A Man For All Seasons
***********
missothewolf:
اسللام عليكم
من رد العزيز كاننجام
اقتباس :
أعتقد أنك تقصد ( على أحمد باكثير ) ، وهو خطأ غير مقصود منك طبعا ..
يا دي الفضيحة….
الظاهر ان الزهايمر ابتدا يعمل عمايله…
طبعا أقصد على أحمد باكثير….
اقتباس :
فالتاريخ لم يذكر أية صفات حميدة حول ( ابن الأحمر ) يُمكن أن تُستغل فى عمل روائى من أية زاوية
فعلا ..معك حق هنا…
و لكن….الصفة احاية الأبعاد…و التي يصر عليها د.نبيل فاروق في أعماله…
يعني الشرير شرير في كل حاجة…..بيقتل الأطفال…و بيبيع بلده و حبيبته…و حتى بيخنق في القطط
و الخير خير في كل حاجة…مش ناقصه غير الجناحين و اللمبة النايلون المدورة فوق دماغه
فلا كل القشتاليين كانوا بهذه الدرجة من الشر الفج …بل كان منهم نبلاء الصفات أيضا…
و لا كل المسلمين كانوا بلمض نيون…
لاننسى أن من حكامهم (المسلمين)من استنصر مثلا
و لكن قواعد القصص أحادية الأبعاد….تقضي على المؤلف أن يفعل ذلك
اقتباس :
ليس من المتقبل أبدا أن يصور كاتب فى أحد أعماله الخليفة ( عمر بن عبد العزيز ) بشكل الحاكم الجائر ، أو يصور ( صدام حسين ) بشكل الحاكم العادل
وجهة نظر لابد من احترامها…و لكن..
أحيانا تسيطر على الكاتب فكرة افتراضية….ماذا لو كان عمر بن عبد العزيز حاكما جائرا مثلا و استطاع خداع الناس؟؟؟
فيكتب على أساسها قصة…و هو ما يجب أن نضعه في الحسبان و نحن نقرأ القصص….القصص ليست تاريخا..
هناك مسرحيات لتوفيق الحكيم تعرضت لفرضيات مماثلة…مثلا
أهل الكهف….سليمان الحكيم
لو أخذا بمحمل التأخريخ لتم تكفير توفيق الحكيم فورا…و لكن..أخذا على محمل الفرضية الأدبية..
و هذا هو ما أقول بجوازه….
و الله أعلم
“misso the wolf”
********
عــلاء الـديـن:
مرحبا بكم!
اقتباس :
أنا أحب شخصية (فارس) ولكنى أكره فيها أنها شخصية مقضى عليها بالفشل منذ البداية
انه نفس شعورى عندما اشاهد مثلا مسلسلات تمثل شباب المقاومة المصرية مع الانجليز
المحتلين
انا عارف انهم ليسوا من سيحررون مصر و محكوم عليهم بالفشل اذا لماذا يعرضون هذه الاشياء؟
و من سيشاهدها و الكل يعلم انه محكوم عليهم بالفشل؟
اجيبونى و ساجيبكم
*********
الستارة البيضاء:
هل أستطيع أن أقارن سلسلة فارس الأندلس ، برواية ” هاتف من الأندلس ” ، لعلي الجارم ؟
هل أستطيع أن أقارنها ، بملحمة عمر لعلي أحمد باكثير ؟
هل أستطيع أن أقارنها ، ببنت قسطنطين ، أو على باب زويلة لمحمد سعيد العريان ؟
لا طبعاً . لنترك الحبكة الدرامية المتفوقة ، والأسلوب الأدبي المختلف تماماً ، ولنناقش أهم ما يميز الرواية التاريخية .. الجو التاريخي ، وقدرة الكاتب على تخيله ، ونقله بأمانة .
الدكتور نبيل ، لم يقدم لنا جديداً في هذه الناحية ، بل على العكس .. قد أساء إلى نفسه وأدبه ، حينما لم يقرأ كفاية – لم أسأله وإنما هو مجرد استنتاج – عن الأندلس و تفاصيل مجتمعها والمجتمعات المحيطة وطبائع ناسها ، قبل أن يكتب مثل هذه السلسلة .
ونتيجةً لهذا ، من الظلم للروايات السابقة أن نقارنها بمثل هذه السلسلة الخالية من كل ما ينبغي أن يكون في الروايات التاريخية .
وحقاً ، أريد أن أشكر أصحاب الردود في هذا الموضوع لأنها قد أعطتني زوايا جديدة لم أكن أنظر إليها سابقاً .
********
LORD,AHMED ELSAYED:
رغم أني قرأت ما كتبتوه من ردود فأني أقول لدكتور نبل : شكر علي أنك مازلت تحازل أن تجعل مثلنا الأعلي شاب مسلم بدل كل الأبطال الأجانب في المسلاسلات الأجنبية و لن أذكر أسمها و أريد أن أقول أن د. نبيل لم يحتاج إلي أن يكتب تلك السلسة حيث أنع معروف و عندة عدة سلالسل تكفي إلي مشاء الله أن يكتب فيها و لهما شعبيه هائله و الحمد الله و أنا هنا لا أدافع عن د نبيل و لكنني أداغع عن أمبراطورية الأسلام في الأندلس حيث أن من المعروف أن المسلمين تخلوا بالتأكيد عن مباديء دينهم و ألا ما هزمهم القشتاليون لكن بالتأكيد كان هناك من يحاول أن يحاربهم و من لم يتخلوا عن تقاليد و مباديء دينهم و منهم المجموعة التي حاول د. نبيل أن ينقلها إلينا و أريد أن أقول أن خروج المسلمين من الأندلس أكيد له حكمه ألهيه لا يعلمها إلا الله .
و شكرا















أحدث التعليقات